التقارير الأخبارية

الأحد, 11 تموز/يوليو 2021 12:03

تنفذه جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالمشاركة مع منتدى أسبار الدولي

" تحدي كاوست "

مستقبل الإعلام" يسلط الضوء على صحافة البيانات وأهميتها في إنتاج ونشر المحتوى

 

 

أسبار / بيان القاضي

شكّل التطور الهائل في وسائل الاتصال ووفرة البيانات على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وما نعيشه حاليا من ثورة وتدفق البيانات الكبيرة والمعقدة تحديا كبيرا في طرق عرض ونشر البيانات بالقوالب الصحفية التقليدية، وهو ما أفضى إلى ظهور أساليب ومفاهيم جديدة مرتبطة بالصحافة، منها صحافة البيانات " "Data Journalism.

ونظرا إلى أهميتها فقد خصّص "تحدي كاوست مستقبل الإعلام"، الذي تنفذه جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالمشاركة مع منتدى أسبار الدولي، إحدى فعالياته لتسليط الضوء على صحافة البيانات التي تعد أحدث الأشكال الصحفية الجديدة التي ساعدت على إبراز الدور المتزايد للبيانات الرقمية والمرسومة في إنتاج ونشر المعلومات في عصر الثورة الرقمية وتقديمها في قوالب مختلفة أكثر تفاعلية.

وتعرف صحافة البيانات بأنها الحقــل الصحفــي الــذي ُيعنـى بالبحـث عـن البيانـات بمختلـف أشـكالها، والعمـل على تحليلهـا والتوصـل إلـى تفسـيرات ملائمة لهــا، ومن ثم توظيفها في بلورة وإنتاج قصص صحفية جديدة ومميزة بالاعتماد على أكوام المعلومات المتوفرة على الإنترنت بعيداً عن الطرق التقليدية لتجميع البيانات.

وعلى الرغم من اعتقاد البعض بأن الصحافة الإلكترونية هي صاحبة السبق في استخدام صحافة البيانات، إلا أن أرشيف الصحف العربية والعالمية يحمل تاريخًا لافتًا في استخدام الإنفوجراف والرسوم التوضيحية المعلوماتية الجاذبة للانتباه لتوصيل المعلومات للقارئ دون استخدام الكثير من الكلمات.

وقد شهدت العلاقة بين البيانات والصحافة مزيدا من القوة والترابط في جميع أنحاء العالم، لاسيما في ظل ما يعيشه العالم الآن من ذروة العصر الرقمي الذي تتراكم فيه البيانات لحظيًا أكثر من أي وقت مضى، لدرجة جعلت البعض يطلق على البيانات مصطلح النفط الجديد، نظرا لقدرته على جذب عدد كبير من القراء من خلال تبسيط المعلومات وتقديمها في أشكال بصرية تفاعلية.

وبالتالي، فقد ترك زخم المعلومات أثرًا كبيرًا على المهام الموكلة إلى الصحفي، فانتقلت مهمته الأساسية من النزول إلى الميدان إلى مسح أكوام من البيانات بهدف استخراج العلاقات بين الوثائق المختلفة، والروابط بين الأنماط المتباينة، لرواية خبرٍ مؤثر اعتمادا على تقديـم معلومـات جديـدة تستند على بيانـات حقيقيـة للوصـول إلـى نتائـج مجـردة مـن الآراء الشـخصية التـي تحـول دون اتخـاذ الجمهـور لقراراتـه بدون قيود سياسية أو مالية أو قانونية.

قراءة 84 مرات آخر تعديل على الأحد, 11 تموز/يوليو 2021 12:09
منتدى أسبار الدولي. جميع الحقوق محفوظة ©2021.