التقارير الأخبارية

الثلاثاء, 27 نيسان/أبريل 2021 20:27

أصدر تقريرا بعنوان: "نحو عالم خال من الأوبئة.. الأمن الصحي العالمي "

منتدى أسبار الدولي يؤكد على أهمية الاستعداد للحد من مخاطر الأوبئة

شهد العالم خلال العقدين الأخيرين تفشي العديد من الأوبئة التي أودت بحياة ملايين الأشخاص، بدءا من السارس وإنفلونزا الخنازير والطيور، وصولا كورونا لجائحة كوفيد-19 التي تعد أحد أهم التحديات التي باتت تهدد الأمن الصحي الدولي، وألحقت أضراراً بليغة باقتصاديات العالم، وتسببت في توقف كل سبل ومناحي الحياة. وفي هذا السياق أصدر منتدى أسبار الدولي تقريرا علميا بعنوان: "نحو عالم خال من الأوبئة.. الأمن الصحي العالمي: التنسيق لاستجابة عالمية لمواجهة كورونا"، سلط خلاله الضوء على كيفية الاستعداد للمستقبل للحد من مخاطر الأوبئة.

واستعرض التقرير تطور الأوبئة عبر التاريخ لافتا إلى ضرورة تعزيز الأمن الصحي والتأهب للأوبئة في المستقبل من خلال أربعة أهداف رئيسة تتمثل في التعاون الفعال بين قطاع صحة الإنسان والحيوان، والمراقبة من أجل الكشف المبكر عن الأوبئة، وتسخير القدرات والابتكارات التكنولوجية للتعامل مع الوباء، وتطوير قدرات الاستجابة لمواجهة الأوبئة.

وتطرق التقرير إلى دور الفرد والمجتمع في تحقيق عالم خال من الأوبئة، مؤكدا على أهمية التركيز على قضية الصحة كأولوية، والاستعداد الجيد والمبكر بمقومات الأمن الصحي (الوطني/الدولي)، بجانب الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية لتحقيق الرعاية الصحية الشاملة، فضلاً عن توفير المعرفة اللازمة للمجتمع وللبشرية مبنية على البراهين العلمية البحثية والبيانية، علاوة على ضرورة الاستخدام الأمثل لنتائج البحوث والبيانات في التخطيط الصحي.

إضافة لما تقدم، ركز التقرير على قضية التعاون والتنسيق بين المؤسسات البحثية وقت الجوائح، بالتطرق إلى أن النشاطات البحثية لها دور بارز وقت الجوائح على نحو ما تجلي في ظل جائحة كورونا من خلال معرفة مسبباته والمساعدة في تتبع انتشار المرض وتطوره وتطوير حلول تقنية تساعد في مواجهته.

ولفت التقرير إلى أن مشكلة البيانات ومدى توافرها ومشاركتها، وموضوعيتها، باتت من بين أحد أكبر التحديات التي تبرز في مواجهة الجوائح والأوبئة مشيرا إلى أن ثمة مبادئ يتعين الالتزام بها فيما يخص مشاركة البيانات أثناء الجوائح والأوبئة أبرزها جودة البيانات وسهولة الوصول إليها في الوقت المناسب فضلاً عن الشفافية والعدالة.

وأكد التقرير أن النشاطات البحثية تضطلع بدور بارز وقت الجوائح على نحو ما تجلى في ظل جائحة كورونا من خلال معرفة مسبباته والمساعدة في تتبع انتشار المرض وتطوره وتطوير حلول تقنية تساعد في مواجهته، مشيراً إلى تعدد الأولويات البحثية العالمية المرتبطة بالأوبئة والجوائح، موضحا أنها تبدأ بالصحة العامة والدراسات الوبائية ومعالجة البيانات وتنتهي بالدراسات السريرية وتطوير الأدوية، مبينا أن العديد من الدول والمجتمعات تتجه إلى البحث والتقصي لزيادة معارفها عن مسببات الجوائح ولتطوير حلول تقنية قد تساعدها في مواجهتها.

وخلص التقرير إلى مجموعة من التوصيات أهمها ضرورة دعم الرعاية الصحية الأولية لتوفير مجتمعات أكثر استعداداً للتصدي للأوبئة عند حدوثها، وحل المشاكل التي يتعرض لها قطاع الرعاية الصحية، فضلا عن العمل على تطويره والارتقاء بقدراته تقنياً ليصبح قادراً على مواجهة الأزمات الصحية مع الاهتمام الخاص بخدمات الرعاية الأولية المجتمعية،

كما شدد التقرير على أهمية تعزيز التعاون الدولي في المجال البحثي لتوفير البيانات ومشاركتها بين الدول لتوفير تنسيق أعلى ورد فعل موحد ضد جائحة كورونا، إلى جانب رفع مستوى الجاهزية للأزمات المستقبلية، والاستثمار في البيانات الصحية الرقمية، علاوة على إعادة النظر في مدى قوة أنظمة الرعاية الصحية وقدرته على الصمود، وإيجاد آليات فعالة لتوفير استجابات عالمية فاعلة لمواجهة الأوبئة وتحقيق الأمن الصحي العالمي.

 

التقرير متاح بالضغط على الغلاف ليتم تحميله:

 

 لتحميل التقرير اضغط على الغلاف

قراءة 53 مرات آخر تعديل على الأحد, 02 أيار 2021 21:27
منتدى أسبار الدولي. جميع الحقوق محفوظة ©2021.