المدونة

الأربعاء, 18 تموز/يوليو 2018 13:43

ترميز المعرفة مميز

 

10 Technical Careers Which Dont Need Coding Knowledge

يمكن التمييز بين أنواع مختلفة من المعارف المهمة في الاقتصاد القائم على المعرفة؛ من أجل تسهيل التحليل الاقتصادي. ومن أنواع هذه المعرفة: معرفة (المعلومة والعلّة والكيفية وأهل الاختصاص). مفهوم المعرفة أوسع بكثير من المعلومات والتي هي عمومًا من عناصر أو مكونات "معرفة المعلومة والكيفية"، كما تعدّ أيضًا من أنواع المعرفة المشابهة لتسويق السلع أو الموارد الاقتصادية ليتم تكريسها في وظائف الانتاج الاقتصادي، حيث هناك أيضًا أنواع أخرى من المعرفة -ولاسيما معرفة "الكيفية وأهل الاختصاص" -وهما المعارف الأكثر ضمنيةً وصعوبةً في تدوينها وقياسها (Lundvall and Johnson، 1994).

 

معرفة المعلومة (أو معرفة ماذا؟)

حيث تشير إلى المعرفة حول "الحقائق": كم شخص يعيش في نيويورك؟ ماهي مكونات الفطائر؟ ومتى كانت معركة واترلو؟، ما ذٌكر سابقاً أمثلة على هذا النوع من المعرفة. وهنا تكون المعرفة قريبة مما يسمى عادةً بالمعلومات – والتي يمكن تقسيمها إلى أجزاء. وفي بعض المجالات المعقدة يجب أن يكون لدى الخبراء الكثير من معرفة المعلومة من أجل الإنجاز في وظائفهم. وينتمي إلى هذه الفئة عادةً أصحاب مهنة القانون والطب.

 

معرفة العلّة (أو معرفة لماذا؟)

 تشير إلى المعرفة العلمية لمبادئ وقوانين الطبيعة. هذا النوع من المعرفة يكمن وراء التطور التكنولوجي والإنتاج وطريقة التقدم في معظم الصناعات. وغالباً ما يتم تنظيم إنتاج واستنساخ هذا النوع من المعرفة في منظمات متخصصة، مثل مختبرات البحوث والجامعات. وللوصول إلى هذا النوع من المعرفة يتعين على الشركات التفاعل مع هذه المنظمات إما من خلال توظيف عمالة مدّربة علمياً أو من خلال الاتصالات والأنشطة المشتركة المباشرة.

 

معرفة الكيفية (أو معرفة كيف؟)

 وتشير هذه المعرفة إلى المهارات أو القدرة على القيام بشيءٍ ما. ويجب على رجال الأعمال الحكم على احتمالية منتجٍ ما أو اختيار مدير الموظفين وتدريب الموظفين في السوق لاستخدام هذا النوع من المعرفة. وينطبق الشيء نفسه على العامل المتمكّن الذي يعمل على تشغيل أدوات الآلات المعقدة. إن معرفة الكيفية عادةً نوعٌ من أنواع المعرفة المتقدمة والمحفوظة داخل حدود الشركات الفردية. حيث أن أحد أهم أسباب تشكيل الشبكات الصناعية هو الحاجة إلى أن تكون الشركات قادرة على تبادل ودمج عناصر هذا النوع من المعرفة.

 

معرفة أهل الاختصاص (أو معرفة من؟)

 هذه المعرفة تنطوي على معلومات حول من يعرف ذلك وكيف يفعل ذلك. حيث أصبحت أكثر أهميةً من المعارف الأخرى وذلك لأنها تنطوي على تشكيل العلاقات الاجتماعية الخاصة التي تجعل الوصول إلى الخبراء أمراً ممكنًا واستخدام معرفتهم بكفاءة. وهو أمر مهم في النظام الاقتصادي حيث تنتشر المهارات على نطاقٍ واسع بسبب تقسيم العمل المتطورللغاية بين المنظمات والخبراء. ومن المهم استخدام هذا النوع من المعرفة للمدير العصري والمنظمة العصرية رداً على التسارع في معدل التغيير. وتعدّ معرفة "مَن" من أعلى درجات المعارف الداخلية المهمة للمنظمة.

إن تعلّم إتقان أربعة أنواع من المعرفة يتم من خلال قنوات مختلفة. بينما يمكن الحصول على معرفة "ماذا ولماذا" من خلال قراءة الكتب وحضور المحاضرات والوصول الى قواعد البيانات. أما النوعان الآخران من المعرفة فهما متجذران بشكل أساسي في التجربة العلمية. حيث تُكتسب معرفة "كيف" في الحالات التي يكون فيها المتدرب المبتدئ يتبع معلِمه ويعتمد عليه باعتباره صاحب سلطة، وتُكتسب معرفة "مَن" من الممارسة الاجتماعية وأحيانًا في المجالات التعليمية المتخصصة. كما أن معرفة أهل الاختصاص تتطور يومًا بعد يوم في التعاملات مع العملاء والمقاولين والمعاهد المستقلة. وأحد الأسباب وراء انخراط الشركات في البحوث الأساسية هو الحصول على إمكانية الوصول إلى شبكات الخبراء الأكاديميين الحاسمة لقدرتهم الابتكارية. حيث إن معرفة "مَن" هي جزءٌ لا يتجزأ من مجتمع المعرفة التي لا يمكن نقلها بسهولة من خلال القنوات الرسمية للمعلومات.

 

المصدر: https://www.oecd.org/sti/sci-tech/1913021.pdf

قراءة 744 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 18 تموز/يوليو 2018 14:00
منتدى أسبار الدولي. جميع الحقوق محفوظة ©2019.