مقالات وبحوث

الأحد, 26 آب/أغسطس 2018 07:11

كيف تعزز الإبداع داخل منظمتك؟ مميز

Internet Of Everything SS 121013 617x41611

هناك العديد من الخطوات الصغيرة التي يمكن للقادة اتباعها لإحداث تغيير كبير داخل منظماتهم. وفيما يلي خمس طرق يمكنك من خلالها تعزيز الإبداع في فريقك:

  • مكافئة الإبداع.

لن تكون كل فكرة ناجحة، لكن لن تحدث اختراقات كبيرة في المنظمة إذا كانت تلعبها بأمان. حيث يحتاج التنفيذيون إلى التصالح مع الفشل وإعطاء الموظفين الحرية والمرونة لاكتشاف الفرص الجديدة.

فعلى سبيل المثال: تعطي شركة Tata)) العالمية جائزة "جُرأة المحاولة" للموظفين الذين لديهم أكثر الأفكار روايةً وجرأةً وجدية ومحاولةً لتحقيق النتائج المرجوة. في حين يقدم مختبر الابتكار (X) في Google)) المكافآت لكل عضو من أعضاء فريق أي مشروع، حيث قررت الشركة أن ترفضه بشكل قاطع متى ما أثبتت الأدلة أنه لا يرتقي للمقاييس.

وتظهر الشركات تقديرها بمكافأة الإبداع، مما يلهم ويحفز أفرادها على اتباع النظريات والمفاهيم غير المختبرة.

 توظيف الأشخاص المناسبين.

لا تعني "المناسبين" في هذا السياق المبدعين فقط، فبدلًا من ذلك يجب على المنظمات أن تركز على الاختلاف وتقديم مجموعة متنوعة من وجهات النظر والخلفيات الثقافية والمهارات المختلفة. وألّف (Tom Kelley) -الشريك في شركة التصميم العالمية IDEO - كتاب "The Ten Faces of Innovation" "عشرة وجوه للإبداع"، والذي يصف فيه كيف يمكن لكل شخصية مثل "واثِب الحواجز": الذي يعالج حل المشكلات. أو "المِعطاء": الذي يعمل على فهم وتكوين علاقات مع كل عميل على حدة – أن تضيف للإبداع الكلي للمشروع.

تقول (Marion): "لن يكون الجميع مبدعين، ولكن يمكن لمعظم الناس تعلم الأدوات والتقنيات لمساعدتهم على الابتكار، حيث إنه يساعد على النظر للأشياء بطريقة مختلفة."

ويجدر بك أيضًا التفكير بتكوين فريق إبداعي داخل منظمتك، والذي يتمثل دوره في الاستفادة من الطاقات الإبداعية لتطوير المنتجات والخدمات والعمليات الجديدة داخل المنظمة.

  • جرب أسلوب "نعم، و ....."

إن إحدى طرق تحفيز العصف الذهني الإبداعي هي محاولة استخدام أسلوب المسرح الارتجالي: "نعم، و ..." حيث يشجع هذا الأسلوب الزملاء على بناء أفكار أقرانهم من خلال الموافقة أولًا ثم إضافة شيء إلى المناقشة. فاستبعاد كلمة "لا" يُتيح طرح جميع الأفكار.

يمكن للموظفين اختبار هذا الأسلوب ببساطة عن طريق وضع مشبك الورق في منتصف الطاولة والتفكير بأكبر عدد من الحالات التي يمكن استخدام هذا المشبك فيها. قد يبدو هذا النشاط سخيفًا، لكنه قد يساعد في تحفيز الإبداع.

  • جرب ساعات العمل المرنة.

من الممكن أن الجدول الزمني التقليدي لا يناسب الجميع -من الساعة التاسعة وحتى الخامسة-. حيث يمكن تقديم الاقتراحات المرنة كالقدرة على العمل من المنزل، فكما يُعرف أنها تجعل الموظفين أكثر صحة وسعادة وأكثر إنتاجية. طالما كانت التوقعات واضحة بالنسبة للموظفين وكانوا قادرين على إنهاء أعمالهم في الوقت المناسب والتنسيق بشكل مناسب مع فريقهم، فهي استراتيجية سهلة لاختبار وتمكين الجميع من العمل عند شعورهم بأقصى حالات الإبداع داخل الإطار الزمني لساعات العمل.

  • إعطاء الموظفين وقتًا لاستعادة طاقتهم.

يمكن أن يرافق الإبداع لحظات انهيار وسيحتاج الموظفون فيها إلى للرجوع خطوة إلى الوراء لاستعادة طاقتهم. تقول (Marion): "على الشركات أن تأخذ الإرهاق بعين الاعتبار، فربما يستغرق موظفيها بعض الوقت بين المشاريع لاستعادة طاقتهم."

فالشيء الوحيد الذي لا تستطيع الشركات فعله هو تجاهل الإبداع تمامًا، أو الأمل أن تُحل المشكلة من تلقاء نفسها. حيث يجب أن يكون الإبداع أولوية -لأسبابٍ وجيهة، كما تذكر(Marion).

كما تقول أيضًا: "إن الإبداع يُضفي حلولًا فريدة للمشاكل وميزات فريدة على المنتجات ونماذج أعمال تجارية ومصادر إيرادات متميزة".

المصدر:

https://www.northeastern.edu/graduate/blog/creativity-importance-in-business/

قراءة 255 مرات
منتدى أسبار الدولي. جميع الحقوق محفوظة ©2019.