الأخبار و الاعلام

الخميس, 23 أيار 2019 09:31

ضمن فعاليات منتدى أسبار الدولي مميز

د. نورا منصوري: سيتم نشر مشاريع الطاقة المتجددة في أكثر من 35 منطقة في جميع أنحاء المملكة بحلول عام 2030

أكدت د. نورا منصوري خبيرة مجلس الطاقة العالمي والباحثة في مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك) بأن المملكة العربية السعودية زادت بشكل كبير من أهدافها في الطاقة المتجددة وأن رؤيتها واضحة على المدى الطويل، ففي حين كانت قدرة المملكة على توليد الطاقة المتجددة تبلغ 9,5 جيجا واط، فقد وصلت في عام 2019 27,3 جيجا واط، أكثر من 70% منها هي من الطاقة الشمسية الكهروضوئية وحوالي 25% منها تأتي من طاقة الرياح، وألمحت د. نورا منصوري إلى أن هدف رؤية المملكة 2030 في توليد الطاقة المتجددة هو إنتاج 58,7 جيجا واط.

وحول موضوع الاستدامة الذي يشكل أساسا لنجاح التحول في مشاريع الطاقة البديلة، استعرضت د. نورا هيكل تحقيق الاستدامة، وقالت: أن أساس الانطلاق لقيادة مشروع الاستدامة في المملكة يبدأ من وضوح الرؤية والتوجه نحو الاستدامة، ثم واصلت د. نورا حديثها عن هيكل الاستدامة باستعراضها لثلاثة مستويات، المستوى الأكبر وفيه القوى اللامستديمة، أما المستوى الأوسط فهو عبارة عن نظومة الابتكار الوطنية المستدامة لإدارة الكربون، والمستوى الأصغر وهو الابتكارات في تقنيات إدارة الكربون، وقد بدأت المملكة في وضع نظام للابتكار في هذا الشأن ويعرف بأنه شبكة من المؤسسات في القطاعين العام والخاص التي تقوم أنشطتها وتفاعالتها ببدء واستيراد وتعديل ونشر التكنولوجيا الجديدة، بالاضافة إلى العناصر والعالقات التي تتفاعل في إنتاج ونشر واستخدام المعرفة الجديدة والمفيدة اقتصاديًا ...وتقع إما داخل حدود الدولة أو تنتشر فيها ومجموعة المؤسسات التي تحدد تفاعلاتها الأداء المبتكر للشركات الوطنية.

وعن مشاريع الطاقة المتجددة في المملكة عام 2019، ذكرت د. نورا منصوري بأنه سيتم طرح 12 مشروعا تم تطويرها مسبقًا عام 2019بطاقة إجمالية تبلغ 1.3 جيجاواط تقريبًا، في ينبع ووادي الدواسر والقريّات والرس ورابغ والعديد من المناطق، كما سيتم نشر المشاريع في أكثر من 35 منطقة في جميع أنحاء المملكة بحلول عام 2030، وعن توطين صناعة الطاقة المتجددة أكدت د. نورا بأنه يمكن توطين 5 شرائح في طاقة الرياح و 3 شرائح في الطاقة الشمسية على المدى القصير إلى المتوسط في المملكة العربية السعودية من إجمالي الشرائح المستخدمة في توليد الطاقة المتجددة.

وأشارت د. نورا منصوري إلى أن هناك جملة من التحديات التي قد تعيق انتقال الطاقة الخضراء في المملكة في، وقد تم التقليل من آثار بعض هذه التحديات كالدافع السياسي وبناء التوافق، والاستثمارات الخضراء، البرنامج الوطني لتوحيد الأهداف، حيث أصبحت رؤية المملكة 2030 موجها رئيسا في التركيز على مشاريع الطاقة المتجددة، إلا أن هناك تحدين اثنين حسب رأي د. نورا لابد من تجاوزهما، التنمية الصناعية و بناء القدرات البشرية وسد فجوة المهارات.

جاء ذلك في المحاضرة القيمة التي ألقتها أمس الأربعاء د. نورا منصوري تحت عنوان: تخضير الذهب الأسود: السعودية ومستقبل الطاقة النظيفة، وذلك ضمن فعاليات منتدى أسبار الدولي، وحضرها عدد من المثقفين والمفكرين والأكاديميين والمختصين، وقد أدار المحاضرة أ. محمد الدندني، وأثير أثناء المحاضرة  العديد من التساؤلات والأفكار والطروحات.

 

 

 

لمشاهدة المحاضرة كاملة على الرابط الآتي: https://youtu.be/RPoaETT3nVw

قراءة 430 مرات آخر تعديل على الإثنين, 27 أيار 2019 16:54
منتدى أسبار الدولي. جميع الحقوق محفوظة ©2019.